الفيض الكاشاني
228
التفسير الصافي
( 30 ) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين . ( 31 ) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون مضى تفسيرها في سورة المؤمنون . ( 32 ) والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون حافظون وقرئ لأمانتهم . ( 33 ) والذين هم بشهادتهم قائمون لا يكتمون ولا ينكرون وقرئ بشهاداتهم لاختلاف الأنواع . ( 34 ) والذين هم على صلواتهم يحافظون فيراعون شرائطها وآدابها . في الكافي والمجمع عن الباقر ( عليه السلام ) قال هي الفريضة والذين هم على صلواتهم دائمون هي النافلة . وعن الكاظم ( عليه السلام ) أولئك أصحاب الخمسين صلاة من شيعتنا . ( 35 ) أولئك في جنات مكرمون . ( 36 ) فمال الذين كفروا قبلك حولك مهطعين مسرعين . ( 37 ) عن اليمين وعن الشمال عزين قيل فرقا شتى جمع عزة والقمي يقول قعود . وفي الاحتجاج عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقد ذكر المنافقين قال وما زال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتألفهم ويقربهم ويجلسهم عن يمينه وشماله حتى أذن الله عز وجل له في ابعادهم بقوله واهجرهم هجرا جميلا وبقوله فمال الذين كفروا قبلك مهطعين الآيات . ( 38 ) أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم بلا إيمان قيل هو إنكار لقولهم لو صح ما يقوله لنكون فيها أفضل حظا منهم كما في الدنيا . ( 39 ) كلا ردع عن هذا الطمع إنا خلقناهم مما يعلمون القمي قال من نطفة ثم علقة .